نشر في يناير 2026
مشاركة
يتمثل الهدف الرئيسي لمركز ATAIC في تعزيز التميز في تعليم الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والابتكار، مع التركيز على معالجة التحديات الوطنية في هذا المجال. ويشمل المركز مجموعة من الأنشطة، بما في ذلك البحث والتطوير، وحاضنات الأعمال، وبرامج التدريب للمدارس والجهات المجتمعية الأخرى، وكلها مُوحدة تحت مظلة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ويضم المركز في نطاقه ركائز أساسية مثل هندسة الفضاء، والأمن السيبراني، وإنترنت الأشياء، والواقع الافتراضي، والذكاء الاصطناعي، ومعالجة الصور.
يُقدم صندوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التابع لهيئة تنظيم الاتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة الدعم لمهمة مركز ATAIC في تعزيز هدف جامعة رأس الخيمة الأمريكية (AURAK) في أن تُصبح مركزًا رائدًا في مجال التعليم والابتكار.
وقال الدكتور ديفيد أ. شميدت، رئيس جامعة رأس الخيمة الأمريكية: "من الواضح أن الذكاء الاصطناعي مُهيأ للهيمنة على جميع جوانب الحياة، ولا سيما سوق العمل. ففي فترة وجيزة، كان للذكاء الاصطناعي تأثير عميق على جميع جوانب الحياة". "نؤمن بأن الجامعات يجب أن تكون المحرك الرئيسي في إعداد خريجين مواكبين للتغيرات المتسارعة، وذلك من خلال مبادرات استشرافية وتطوير المناهج الدراسية. ويمثل مركزنا للتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي استجابةً لضرورة دمج الذكاء الاصطناعي في جميع جوانب التعليم العالي."
وأشار البروفيسور ستيفن ويلهايت، نائب الرئيس الأول للشؤون الأكاديمية ونجاح الطلاب، وعميد جامعة أوراك، إلى أن: "جامعة أوراك تفخر بريادة هذا المجال من خلال افتتاح مركز التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي في الحرم الجامعي. وقد أوضحت لنا تفاعلاتنا مع طلابنا وردود فعل قطاع الصناعة المحلي ضرورة إطلاق مثل هذه المبادرات لتعزيز فرص توظيف خريجينا."
ويشير تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي إلى أنه من المتوقع أن يرتفع الطلب على الوظائف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مثل علماء البيانات، ومتخصصي البيانات الضخمة، ومحللي ذكاء الأعمال، بنسبة تتراوح بين 30 و35% خلال السنوات الخمس المقبلة. تشير النتائج أيضًا إلى أن مجال الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة يمثل أولوية قصوى في المهارات للشركات التي يزيد عدد موظفيها عن 50,000 موظف، متفوقًا على 25 مجالًا آخر من مجالات المهارات.
يتزامن إطلاق مركز ATAIC مع الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تهدف إلى تحويل الدولة من "جاهزة للذكاء الاصطناعي" إلى "رائدة في هذا المجال". وتطمح دولة الإمارات إلى أن تصبح من القوى الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2031، مما سيساهم في تحقيق نمو إضافي يصل إلى 335 مليار درهم إماراتي. وتُعد الولايات المتحدة والصين حاليًا من أبرز الدول الرائدة عالميًا في هذا القطاع.
تقدم جامعة الإمارات العربية المتحدة (AURAK) برامج في الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما في ذلك بكالوريوس العلوم في الذكاء الاصطناعي، وبكالوريوس العلوم في علوم الحاسوب، وبكالوريوس العلوم في هندسة الحاسوب. كما يُتاح الآن للطلاب المسجلين في برامج الهندسة المعمارية، والهندسة الكيميائية، والهندسة الميكانيكية، والهندسة الكهربائية والإلكترونية، والهندسة المدنية وهندسة البنية التحتية، فرصة فريدة لتعزيز تعليمهم من خلال التخصص الفرعي في الذكاء الاصطناعي.